الفاضل أبن المقفّع
دعنا نفترض أن ما ورد في السيرة صحيح.
هل تعتقد أن اليهود يريدون أن يذكر لهم محمد أن هناك من هو أفضل من موسى؟
أيظا هل يرى اليهود بأن المسيحيون مؤمنين؟
لي عودة
لو كانت الرواية المذكورة في السيرة صحيحة,
تكون أجوب محمد خاطئة

لأن الإجابة الأفضل هي أصحاب دانيال (شدرخ وميشخ وعبد نغو) فيكونون هم الفتية
والرجل الطواف هو إيليا (الخضر)

فلا يُمكن أن يكونوا قد سألوا عن نوام أفسس (لأنهم لا يعتبرون المسيحيين مؤمنين)

ونحن المسلمون عندنا من يقول أن هذه الحادثة متهافتة وركيكة وغير مطابقة للواقع. لأن اليهود لا يسألون عن مسيحيين .
هذا أمر واضح التهافت.
أين المشكلة وماذا تريدون أن تسألوا.؟؟؟
نريد من صاحب الموضوع أن يحدد الاشكالية .

القصة وردت في سيرة ابن هشام :....لأحبار سألوا عن خبر أتباع عيسى أهل الكهف
فأي رواية تنقضها..... هاتها لو كانت عندك
